تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


  فريق قراصنة غزة || Gaza Hacker Team > فلسطين , palestine > .:: شهداء فلسطين ::.

.:: شهداء فلسطين ::. شهداء فلسطين,شهداء فلسطين على مدى التاريخ.موجز عن شهداء فلسطين وسيرتهم الذاتية

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 11-16-2011 - 12:30 AM ]



ضابط صهيوني كبير يروي التفاصيل الدقيقة لمعركة زقاق الموت




وفيما يلي تفصيل دقيق لمعركة زقاق الموت كما رواه ضابط صهيوني كبير:

الساعة 6.55 مساء انتهت مهمة حراسة المصلين اليهود الذين عادوا من الحرم الإبراهيمي إلى مستوطنة كريات أربع. وبعد إغلاق بوابة المستوطنة تلقت الوحدة العسكرية أوامر بمغادرة المكان. وضمت هذه الوحدة ستة جنود من لواء "ناحال" قاموا بأعمال الدورية سيراً على الأقدام، إضافة إلى جنديين آخرين من "ناحال" قاما بمهمة الرصد، وسيارة عسكرية تابعة لحرس الحدود.

وعندما كانت الدورية الراجلة في طريقها إلى خارج الزقاق، تعرضت إلى النيران، ولدى سماعهم دوي الرصاص وصل جنود حرس الحدود الثلاثة بسيارتهم إلى الزقاق، فتعرضوا إلى النيران. واضطروا إلى التراجع دون أن يتمكنوا من مغادرة السيارة لإنقاذ الجرحى، وفي الوقت ذاته فتح أحد المسلحين الثلاثة النيران على المصلين الذين عادوا إلى المستوطنة.

وردَّ محاربان من كتيبة الاستنفار على نيران المسلح فقُتل المسلح الفلسطيني، واستدعيا قوات استنفار أخرى . وفي هذه الأثناء جرى تبادل النيران في موقعين منفصلين..وأصدر قائد الدورية المصاب أوامره إلى الجنديين المرابطين على السطح بترك نقطة الرصد والنزول من هناك بعد تعرضهم إلى النيران واتضح أنه أخطأ في ذلك إذ كان من المفروض الإبقاء على الجنديين في نقطة الرصد كي يقدما التغطية للقوات المحاربة في الزقاق وتوفير صورة عما يحدث للقوات الجديدة التي ستصل إلى الزقاق لمعالجة رفاقه لكنه لم يشُخص موقعهم، فتعرض إلى نيران المسلحين الفلسطينيين وقتل.

في هذه الأثناء كان قائد كتيبة حرس الحدود ، الضابط سميح سويدان ، ينتظر في سيارة القيادة على "طريق المصلين " المجاور للزقاق ولما سمع دوي الرصاص أمر سائق سيارته بالتقدم نحو الزقاق، ووصل إلى موقع المواجهة وقام بالاستدارة في المكان وفتح أبواب سيارة الجيب "ويسود التقدير بأنه كان ينوي تحميل الجنود المصابين " وبعد لحظات صمت سويدان ولم يسمع صوته عبر جهاز الاتصال فقد أصابه أحد المسلحين وقتله هو وسائقه وبقيت سيارة الجيب عالقة داخل الزقاق فيما كانت أضواؤها مشتعلة وتخطف أبصار من حاولوا دخول الزقاق.

السابعة مساءً .. 5 قتلى والنيران مستمرة:

بعد مرور أربع دقائق على بدء الحدث كانت الساعة تقارب الساعة السابعة مساءً فيما كان أربعة قتلى إسرائيليين في الزقاق وبعد فترة وجيزة توفي أحد الجنود الجرحى ووصل عدد القتلى إلى خمسة. قائد كتيبة حرس الحدود " ضابط العمليات الذي أوصى بإقصائه " تواجد في تلك الساعة في الحرم الإبراهيمي وسمع دوي الرصاص ، فوصل إلى الزقاق وتبادل إطلاق النيران مع المسلحين طوال عدة دقائق إلى أن أصيب رجل الاتصالات المرافق له بجروح بالغة عندها غادر الضابط الزقاق ونقل الجريح إلى سيارة إسعاف ثم توجه نحو باب الخروج من المستوطنة حيث كان المسلح الأخر يواصل إطلاق النيران وقدر الضابط بأن هذا هو الحدث المركزي وأن هناك محاولة لاقتحام المستوطنة بعد عدة دقائق توفي رجل الاتصالات متأثراً بجراحة ووصل عدد القتلى إلى خمسة.

7.15" .. سبعة قتلى وإصابة اللواء فاينبرغ:

عند الساعة 7:15 سمع اللواء فاينبرغ دوي الرصاص من مقر القيادة في جبل منواح المحاذي للخليل فتوجه إلى موقع الحدث وحاول الوصول عبر الطريق القصيرة ، لكن الشارع كان مغلقاً بالتلال الترابية التي أقامها الجيش الإسرائيلي ، فسافر فاينبرغ عبر طريق تلتف حول كريات أربع ووصل إلى المكان الذي استعدت فيه القوات الأخرى.

في هذه الأثناء توقفت النيران في الزقاق ، وكمَن المسلحان الفلسطينيان للقوات الأخرى المتوقع وصولها حاول فاينبرغ استيضاح التفاصيل ، لكنه لم يتبق أي أحد ممن دخلوا الزقاق كي يروي له ما يحدث هناك ، وكان بعض الجنود لا يزالون محاصرين داخل الزقاق.

وقرر اللواء فاينبرغ قيادة سيارات جيب إلى الزقاق وبما أنه لم تطلق النيران في تلك اللحظة فقد قرر النزول من السيارة نحو سيارة الجيب العالقة داخل الزقاق والجنود المصابين ، لكن رصاصة واحدة أطلقت من مكان مظلم في الزقاق أصابته في صدره وأُبلغ رجل الاتصالات من المرافق لفاينبرغ بأنه أصيب فقام رجل الاتصالات بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بإخراجه من الزقاق وبدأت الطواقم الطبية بمعالجه فاينبرغ لكنه توفي بعد عدة دقائق ، وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى سبعة أشخاص.

"7:30" إصابة أحد المسلحين ، سقوط 13جندياً صهيونياً:

عند الساعة السابعة والنصف مساء كان ضابط الأمن في مستوطنة كريات أربع يتسحاق بوينش ومعه قوة من كتيبة الاستنفار يتبادلون النيران في منطقة بوابة المستوطنة مع المسلح الآخر . وتوقفت النيران لأن المسلح أصيب كما يبدو لكن أحداً لم يهجم عليه ووصول بلاغ حول إصابة العقيد درور فاينبرغ في الزقاق فجمع بوينتش قوة الاستنفار وتوجهوا نحو الزقاق ..وصل بوينتش والمرافقون له إلى الزقاق قرابة الساعة 7:450 دقيقة وبدا التقدم تحت حماية سيارة عسكرية مصفحة سافرت إلى جانبه، وشاهد بوينتش سيارة الجيب المصابة فأطلق النار على أضوائها كي تسود الظلمة المكان وتقدم على رأس كتيبة الاستنفار فشخص أحد المسلحين الفلسطينيين وصرخ "إنه إلى يميننا" وبدأ بإطلاق النيران عليه فرد المسلح على النيران وفي تلك اللحظة وصل المسلح الآخر من جهة اليسار وانضم إلى المعركة وقام المسلحان برشق القوة الإسرائيلية بالقنابل فقتل بوينش ومقاتلان آخران من كتيبة الاستنفار إضافة إلى جنديين من حرس الحدود وبذلك وصل عدد القتلى الصهاينة إلى 13 قتيلاً كان تسعة منهم داخل الزقاق واثنان في الخارج حيث نقل الجرحى.

وحاول ضابط الأمن في الحي اليهودي في الخليل الياهو ليبمان تنظيم قوة جديدة لاقتحام الزقاق وبعد فترة معينة قرر الدخول إلى الزقاق لوحده بسيارته المصفحة وجذبه إلى الزقاق لوحده، بسيارته المصفحة وجذب نيران رجال الجهاد الإسلامي إليه وتمكن من التعرف على مصادر النيران ثم استدار إلى الخلف وخرج من الزقاق لإطلاع القيادة وتنظيم قوة أخرى لاجتياح الزقاق.

"7:50" قادة الجيش يصلون إلى المكان، النيران توقفت:

عند الساعة7:50 دقيقة بعدد 55 دقيقة من بدء المعركة وبعد نصف ساعة من سقوط قائد لواء الخليل، وصل بعض ضباط الوحدات العسكرية الإسرائيلية إلى المكان وكان من بينهم نائب قائد كتيبة "ناحال" ونائب قائد كتيبة المدرعات وقادة كتائب الاحتياط ودخل هؤلاء إلى الزقاق على متن مصفحات فاصطدموا بالنيران وتراجعوا إلى الخارج وعند الساعة 8:20 دقيقة توقف المسلحان عن إطلاق النيران وأُنقذ المصابين.

وفي هذه الأثناء وصلا قادمين من منزليهما نائب قائد اللواء المقدم رازي كلينسكي وقائد كتيبة "ناحل" المقدم عران كما وصل قادة من كتيبة لافيه من بينهم قائد الكتيبة المقدم يهودا ونائبه العريف سليم من مواقعهم في منطقة جنوب الخليل وفي هذه الأثناء لم يتواجد جرحى داخل الزقاق وعمل الضابط بين الساعة 8:20 – 9:30 دقيقة على اعداد خطة حربية. كما وصل إلى المكان قائد كتيبة يهودا العميد عاموس بن أبراهام وقائد لواء "ناحال" والعقيد نوعام تيفون وتسلم بن أبراهام القيادة ولأول مرة منذ بدء الحادث عاد الجيش ليسيطر على الأحداث.

"9:30" البحث عن المسلحين ومقتل ضابط أخر:

وقام نائب قائد كتيبة "لافية" بإدخال مصفحتين إلى مقابلة للزقاق لترابطا هناك وتوفران التغطية للقوات وخلال دخول المصفحات، شخص نائب قائد كتيبة "ناحال"أحد المسلحين فحاول اطلاق النيران عليه من داخل المصفحة ، لكنه لم ينجح وعندما أطل من المصفحة أطلق عليه المسلح النيران وأصابه بجروح بالغة وتوفي الضابط خلال محاولة إنقاذه وبذلك ارتفع عدد القتلى إلى 14. وتقدم قائد كتيبة "لافيه" المقدم عران، وقائد كتيبة "ناحال" المقدم عران وقائد كتيبة "لافيه". ويظهر في الصور التي التقطتها أجهزة الرصد وهو يرشق القنابل ويطلق النيران على المسلحين وبعد معركة قصيرة هُزم المسَلحَين فهاجمهما الجنود وقتلوهما. وعند الساعة 11:00 انتهت العملية.




توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 11-16-2011 - 12:36 AM ]


تفاصيل البركان.. لو كان حياً "فاينبرغ" لتحدث عن بطولات سرايا القدس في الخليل




تعود بنا الذاكرة من جديد إلى العاشر من رمضان عام 2002، حيث كان زلزال "زقاق الموت" الهدار يعيد للأمة كرامتها ويطرق أبواب الموت الزؤام لأحفاد القردة والخنازير، ورغم مرور أعوام علي ذكرى فتوحات الانتصار إلا أن الفلسطينيين لا زالوا يحتفون بهذه الذكرى العطرة التي مرغت أنف جيش شارون في تراب الأرض، فكان الانتصار لثلاثة شموع أضاءوا سماء فلسطين، وكانت هزيمة لجيش سمّي بـِ "الجيش الذي لا يقهر"، فقهره أبطال سرايا القدس عشرات المرات في الخليل وجنين ورفح وخان يونس وبيت لاهيا والشجاعية والبريج والزيتون، وعمق فلسطين المحتلة حيث عملية كركور النوعية.

لقد عادت بنا الذاكرة إلى حيث يجب أن تتجه، إلى هناك.. خليل الرحمن.. جنوب ضفتنا المحتلة، إلى حيث يمارس الظلم الاستيطاني بحق أهالينا، إلى حيث يجب أن تكون الذاكرة.. إلى بندقية الأطهار الذين يدافعون عن شرف وكرامة الأمة العربية والإسلامية في وقت يتخاذل فيه العالم للدفاع عن الطفل الفلسطيني الذي يقهر برصاص صاحب القبعة الاستيطانية في خليل العزة والكرامة.

نتجه الآن إلى بوصلة شهداء الدم، أصحاب الخيار الأصيل، أقمار الجهاد في سماء فلسطين، إلى حيث ما يعرف بـِ "وادي النصارى" (زقاق الموت)، نتجه إلى حيث كان "أكرم وولاء وذياب"، إلى حيث كان قائد لواء جيش المهزومين "درور فاينبرغ"، والذي قال عنه أحد المحللين العسكريين "لو أن فاينبرغ حياً لتحدث عن بطولات الجهاد الإسلامي في وادي النصارى التي مهما تكلمنا عنها لن توصف فهي كانت بالصاعقة المدوية وقلبت موازين الحسابات التي تخطط لها الخلايا السرية للجهاد الإسلامي في الخليل".

هذا هو بداية الوصف الصهيوني لزلزال زقاق الموت "بالصاعقة المدوية" التي أحدثها ثلاثة جهاديين في أربعة عشر جندياً من كتيبة "نحال" الصهيونية التي تعد إحدى أبرز الكتيبات العسكرية المدّربة على مواجهة جيوش منظمة وليس مواجهة ثلاثة فلسطينيين لا يمتلكون إلا الإيمان برب الكون وأن النصر هو هدفهم الوحيد في معركة الفجر المبين في شهر فتوحات الإسلام العظيم.

العملية الجهادية
ستبقي عملية "زقاق الموت" كما أطلق عليها أمين عام حركة الجهاد الإسلامي د. رمضان شلح عنواناً بارزاً في تاريخ المقاومة الفلسطينية، ونموذج واضح علي قدرة هذه المقاومة في صنع المعجزات، وستبقي هذه العملية تستدعي في كل فلسطيني أن يستحضر اسم "سرايا القدس" في كل وقت وآن، واستحضار صور ثلاثة من رجال فلسطين وهم يضربون عمق الاستيطان في الخليل، حيث ما يعرف بالتجمع الاستيطاني "كريات أربع"، ويخوضون وحدهم عملية جهادية من طراز "نوعي" مع أبرز الوحدات الصهيونية خبرة قتالية في ما يعرف "بالجيش الذي لا يقهر".

إن عملية "زقاق الموت" تستحق أن يوصفها العدو قبل الصديق بأنها من بين أقسى الضربات التي أوجعت الجيش الصهيوني، وأنها الأقسى من حيث خسائر العدو والأبرع تخطيطاً وابتكاراً وتوقيتاً منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل ما يزيد على ستة أعوام.

المفاجأة
لقد أحدثت سرايا القدس مفاجأة عسكرية بعمليتها البطولية، فبعد أن قام مجاهدوها بضرب العمق الصهيوني في مدن شمال فلسطين المحتلة عام 48، وفي الوقت الذي كانت فيه تتجه أنظار قادة الكيان الصهيوني إلى شمال ضفتنا المحتلة، كانت سرايا القدس تضرب الاحتلال وتوجعه في عمق الاستيطان بجنوب الضفة المحتلة، حيث أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن العملية كانت تخطط لها الحركة منذ شهرين، وكان التخطيط والإعداد للعملية شاق ومحفوف بكل المخاطر التي تحيط بأي عمل عسكري للمقاومة الفلسطينية، وفرضت خريطة المنطقة علي الاستشهاديين الثلاثة القيام بجولات استطلاعية مستمرة لمكان العملية، حتى اضطر أحد الاستشهاديين والمخططين للمخاطرة بحياتهم والدخول بين جموع المستوطنين للتدقيق في المكان.

التنفيذ
في ساعات مساء يوم السبت، العاشر من رمضان، كانت مدينة الخليل علي موعد مع وداع ثلاثة فرسان من أبنائها، حيث كان يكمن هؤلاء الأبطال قرب "وادي النصارى" فاستعد الاستشهاديين الثلاثة للبدء في تنفيذ العملية الاستشهادية ضد الجيش الصهيوني ومستوطنيه المسلحين على "طريق المصلين" (وادي النصارى) والذي يقع ما بين "كريات أربع" والحرم الإبراهيمي، حيث اعتاد المستوطنين التحرك في مسيرة استفزازية مشياً على الأقدام من هذه المستوطنة باتجاه الحرم، وكانوا يقومون بأداء ما يطلقون عليها "صلاة السبت".

في هذا المكان ومع قرب انتهاء "صلاة السبت" لدى المستوطنين، كان فرسان الجهاد والمقاومة الاستشهاديين الثلاثة "أكرم عبد المحسن الهنيني" (20 عاماً) و "ولاء هاشم داود سرور" (21 عاماً) و "ذياب عبد المعطي المحتسب" (22 عاماً) يترصدون بالمستوطنين والقوات الصهيونية التي تحمي مسيرتهم الأسبوعية، فكان الأبطال الثلاثة يتربصون بعدوهم وفي أعينهم النصر أو الشهادة.

دقت عقارب الساعة أبوابها إلى السادسة والنصف مساءً.. حيث الوقت الذي وصل إليه الاستشهاديون الثلاثة إلى المنطقة المسماة "بشارع المصلين" وهم يحملون بنادق من طراز "إم 16" وثمانية مخازن ذخيرة لكل منهم وعدداً من القنابل اليدوية، وهم يرتدون زياً مشابها للزى الذي يرتديه المستوطنين، ومع قرابة الساعة السابعة.. انتشر المجاهدون الثلاثة في منطقة الهدف وأصبح جميعهم مشرفين تماماً على "شارع المصلين" على بعد ثلاثمائة متر من بوابة مستوطنة كريات أربع، حيث قام أحدهم بنصب كمينه في نقطة تطل على موقع عسكري صهيوني يقوم على الجهة الأخرى من الطريق، فيما اتخذ المجاهدان الآخران موقعيهما على بعد عشرين متراً بموازاته، ولكن في منطقة أعلى وعلى بيت يبتعد قليلاً عن الطريق ويشرف عليه، ويفصله عنه زقاق ضيق مظلم يقع ما بين سلسلة البيوت المحاذية للطريق مباشرة وبين النسق الثاني من البيوت المحاذية للطريق.

في تلك اللحظات العصيبة ومع بدء العد التنازلي للعملية، عاد آخر المستوطنين من منطقة الحرم الإبراهيمي، وأصبح معظمهم داخل المستوطنة.. وبينما مازالت حركة عسكرية نشطة في الشارع الأشد حراسة وتدابير أمن في الكيان الصهيوني، تبدو أمام المجاهدين الثلاثة من مكامنهم، سيارتا جيب إحداهما لجنود قوات الاحتياط والثانية لقوة من حرس الحدود.. أما قوة الحراسة الرئيسية فقد تواجدت على بعد ثلاثمائة متر من المجاهدين، أمام بوابات المستوطنة. وبذلك يصبح أمام استشهاديي "سرايا القدس" ثلاثة أهداف واضحة.

تمام الساعة السابعة وثلاث عشرة دقيقة، بدأ المجاهدين بعمليتهم البطولية فأطلقوا زخات نيرانهم باتجاه الأهداف المرصودة، حيث انتاب جنود الاحتلال الخوف والهلع من كثافة نيران المجاهدين الأشاوس وعنصر المفاجأة، وتحت زخات نيران الاستشهاديين الأبطال ووسط ذهول وخوف الجنود الصهاينة الذين كانوا في سيارتي الجيب والموقع العسكري كان المجاهدون الأبطال يأخذون مواقع أكثر تقدماً فيقتلون أربعة على الفور ويصيبون ستة آخرين.

وبعد دقائق من هذه الصولة، أصبح "طريق المصلين" كساحة حرب، حيث جنود قتلى على بجانب الطريق وآخرون جرحى يصرخون وآخرين يحاولون الفرار وهم يطلبون النجد، ووسط زحمة هذه الأحداث وصلت قوات مساندة صهيونية فوقعت تحت الكمين الذي أدرجه المقاومين لهم، حيث أوقف المجاهدين الثلاثة إطلاق النيران ومع وقف إطلاق النار تقدم الجنود واللواء "فاينبرغ" إلى مكان العملية وتفاجأوا بالقنابل اليدوية والرصاص الكثيف الذي بات يخرج من كل مكان، وطلب الجنود وحدات مساندة أخرى وبدأ جنود العدو يدرون حقيقة الكمين المميت فبدءوا بعملية اقتحام للزقاق، حيث قام جيب عسكري بالتقدم إلى طرف الزقاق حيث تعرض لرصاص المقاومين وعاد إلى حيث مكانه، واغتنم أحد الاستشهاديين الأبطال فرصة توقف الجيب حيث مكانه السابق طرف الزقاق فاندفع نحوه وقام بفتح الباب الخلفي ورشق بصلية نارية جنود العدو فأردهم جميعاً قتلي.

ساعتان ونصف الساعة مضت تحت هدوء حذر، في هذه الأثناء وصلت تعزيزات عسكرية إضافية ومع قوة الكمين البطولي لم يعد بإمكان القادة الصهاينة التفكير، فقد شل المجاهدون الثلاثة حركة قادة الجيش، حيث قام أحد الضباط الصهاينة بالوصول بجيبه العسكري إلى الزقاق فإذا بزخات الرصاص تطالهم فتقتل أحدهم وتصيب آخر.

وتمر ساعة أخرى على المعركة التي وصفها أحد الجنود الصهاينة بأنها كانت معركة من طرف واحد حيث المقاتلون الفلسطينيون يطلقون النار "علينا" كأنهم في حقل للرماية نحن فيه الدريئات.. وعاد إحدى الوحدات الصهيونية لاقتحام الزقاق واشتبك عناصر الوحدات المدججين بسيارات عسكرية مصفحة إلى بداية الزقاق ومن ثم انسحب الجنود إلى الخلف فعاد الجنود وفي مقدمتهم سيارة جيب مدرعة، فعاد المجاهدين وفاجأوها بزخات من الرصاص، فأصيب مسؤول أمن مستوطنة "كريات أربعة بجراح خطرة.

وتتوالى المحاولات الصهيونية فتقدم نائب قائد سرية الناحال محاولاً أن يكون بطل آخرها.. ويقرر الدخول في قلب الزقاق في مصفحة عسكرية. لكنه، وما إن يطل برأسه خارجها حتى يسقط قتيلاً برصاص المجاهدين المتمترسين في الزقاق.. وحين تنفذ الذخيرة يواصل المجاهدان الاثنان الباقيان القتال بأسلحة الجنود القتلى بعد أن استولوا عليها.

وبعد ساعات قاسية وطويلة مرت على جيش الاحتلال وقادته، قبل أن يقرروا التوقف لإعادة حساباتهم... كان منظر طائرات الهيلوكبتر والقنابل الضوئية التي أطلقها سلاح الجو، وأعداد الجنرالات في المنطقة وحركة الدبابات التي راحت تشدد الطوق حول المكان تؤكد أن الصهاينة قد أثخنوا بالجراح وبأعداد القتلى، وأنهم يبحثون عن مخرج ما من كل هذا الجحيم الذي لم يتوقعوه.. وكانت الخطة الأسلم لهم أن يدخلوا الزقاق كما دخلوا مخيم جنين، أي أن يختبئوا في كرات الحديد المتحركة (الدبابات والمصفحات)، بحيث لا يظهر أحد بما في ذلك رامي الرشاش على البرج، فيما راحت قوات كبيرة تكثف وجودها حول الزقاق.

لم تتوقف المعركة عند هذا الحد، حيث أن المجاهدين الباقيين تحصنا في المواجهة الأخيرة في إحدى الجيبات العسكرية المدرعة التي تركها جنود الاحتلال، عندها لجأ الصهاينة إلى استخدام الجرافات المدرعة، وقصف الزقاق وموقع المجاهدين بصواريخ الطائرات المروحية.. وكتب الله الشهادة لمجاهدي "سرايا القدس" الثلاثة بعد أن مرغوا أنف جيش العدو بوحل الخليل، وصرعوا أكثر من أربعة عشر جندياً ومستوطناً وضابطاً صهيونياً، وأصابوا العشرات بجروح الكثير منهم في حال الخطر.

كانت الساعة الثانية عشرة ليلاً حين توقف إطلاق الرصاص واستشهد المجاهدون.. ليدرك العدو وسط ذهوله الشامل أن ثلاثة مجاهدين فقط قاتلوا قواته المؤللة والمعززة بمختلف الأسلحة على الأرض والجو لخمس ساعات متواصلة، وألحقوا بها العار والهزيمة في عقر الاستيطان وأعمق مناطقه الأمنية.

توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 11-16-2011 - 12:39 AM ]


تعليقات العدو الصهيوني على عملية زقاق الموت البطولية





الكمين كان مدبراً ببالغ الدقة:

أجمعت التعليقات والمصادر الصهيونية على ان الكمين كان مدبرا بشكل بالغ الدقة. وقد اختار المهاجمون البدء أولا بإطلاق النار على مسيرة اعتيادية استفزازية لمجموعة من مستوطني «كريات أربع» باتجاه الحرم الإبراهيمي. وفي العادة ترافق هذه المجموعة قوة كبيرة من الجيش وحرس الحدود. ولأن هذه المسيرة تجري تحت حراسة مشددة جرى الاعتبار ان البدء بها يتيح للمجاهدين تضليل القوات الصهيونية واستهدافها في موضع آخر. واختير لذلك معسكر الجيش الواقع على الطريق المؤدية من الخليل إلى مستوطنة «كريات أربع». ومعروف ان القوات الصهيونية تندفع حال وصول البلاغ عن عملية إلى إرسال تعزيزات لتطويق المنطقة المستهدفة.

وهكذا كان الهدف الرئيسي من العملية قوة الإسناد، التي انطلقت من معسكر الجيش قبل ان تكون متأهبة، وفي الموضع الذي لم تكن تتوقعه. واستهدف الهجوم وحدة القيادة من اللحظة الأولى.

وبعد ان فتحت النار باتجاه مجموعة المستوطنين وحراسهم ابتدأ الاشتباك الأولي الذي سرعان ما تمدد نحو الاشتباك الجوهري مع قوة الإسناد. واستهدف المجاهدون قوة الإسناد بالقنابل اليدوية والرشاشات إضافة إلى رصاص القناصات. ووصفت المصادر العسكرية الصهيونية الكمين الذي نصب لقوة الإسناد بأنه «جحيم» حقيقي. وفي هذا «الجحيم» وقعت أغلب إصابات الجنود وفي مقدمتهم مقتل قائد لواء الخليل، العميد درور فاينبرغ.

وحسب المعلومات الصهيونية استغل المجاهدون التضاريس بشكل جيد كما أحسنوا استغلال القوة النارية. وأظهروا إضافة إلى الدقة في التخطيط جرأة كبيرة في التنفيذ. إذ أفادت المعلومات الأولية بأن كل الاشتباكات جرت من مواقع قريبة اعتمد فيها المجاهدون ليس فقط على إطلاق النار والقنابل وحسب، وإنما على الهجوم كذلك.

وفي لحظة من لحظات المعركة اعترف ناطق عسكري إسرائيلي باحتلال المجاهدين موقعا عسكريا إسرائيليا قبل أن تبدأ الطائرات والدبابات الصهيونية باستخدام قذائفها لحسم المعركة التي استمرت بشكل متحرك في البداية ما لا يقل عن ساعتين من الزمن قبل أن تنحسر نحو التحول إلى معركة قلاع إثر تخندق المجاهدين في عدد من البيوت.

وقد وصف أحد الجرحى لإذاعة الجيش الصهيوني ما جرى بقوله «فجأة رأينا النيران من كل الاتجاهات. نيران من اليمين ومن اليسار. ومن كل حدب وصوب. لم أعرف إلى أين أتجه. استلقيت أرضا. ثمة مصابون هنا بجروح بليغة. إنهم ينفذون مجزرة. وهم يعرفون بالضبط كل ما نفعله».

وبدأ الاشتباك في الساعة السابعة ليلاً، وحتى منتصف الليل كانت وسائل الإعلام الصهيونية تعلن عن استمرار الاشتباك.

أما المراسل العسكري للتلفزيون الصهيوني فوصف الكمين بأنه «مخطط بدقة لتنفيذه على المحور الرئيسي بين كريات أربع والحرم الإبراهيمي». واضطر قائد المنطقة الوسطى الجنرال موشيه كابلينسكي إلى الوصول إلى المنطقة وتولى سوية مع قائد الفرقة قيادة القوات الصهيونية العاملة في مدينة الخليل.

مفاجأة الجهاد في الخليل :

ترى مصادر صهيونية ان العملية شكلت مفاجأة كبيرة للجيش وأجهزة الأمن الصهيونية التي كانت تعتقد أن مدينة الخليل هي مركز لحركتي فتح وحماس. وان هذه الأجهزة لم تكن تعلم بوجود مثل هذه القدرة لحركة الجهاد في مدينة كالخليل، خاصة ان المنطقة التي وقع الاشتباك فيها هي منطقة خضعت على الدوام للسيطرة الصهيونية.

واعتبر معلقون صهاينة ان حركة الجهاد انتهجت هنا خطا تكتيكيا مباغتا. فمقابل الضغط الذي تعرضت له في منطقة جنين ومخيمها، وهي المنطقة التي تعتبر معقلها الأساسي، قامت بالإعداد لعملية بالغة الدقة «غير متوقعة ومفاجئة جدا» في مدينة كالخليل. وفي معرض تبرير ما وقع أشار هؤلاء المعلقون إلى ان الشاباك يوجه في هذه المنطقة أنظاره نحو قوى أخرى.

وأعرب مصدر مسؤول في حركة الجهاد الإسلامي ل«السفير» عن تقديره بأن هدف العملية هو التوضيح للصهاينة بقدرة الحركة على الرد. وقال إن العملية وقعت ضمن القواعد المقبولة فلسطينيا، فهي موجهة ضد الجيش والمستوطنين وفي المناطق المحتلة عام 1967. وعدا ذلك فإن هذه عملية ثأرية «لقد قتلوا لنا قائد لواء في جنين هو الشهيد إياد صوالحة، وقتلنا لهم قائد لواء الخليل درور فاينبرغ».

وقد أصدرت حركة الجهاد بيانا أعلنت فيه مسؤوليتها عن هذه العملية «التي تأتي مع اقتراب الذكرى السنوية الثامنة لمذبحة الحرم الإبراهيمي، لتؤكد انها تأتي في سلسلة عملياتها للرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد إياد صوالحة في جنين والجرائم الصهيونية بحق أهلنا وشعبنا في جنين ونابلس وغزة وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا».

الموقف الصهيوني:

حتى وقت متأخر من ليلة أمس كانت القيادة الصهيونية في حيرة من أمرها بسبب ظروف العملية ونتائجها. فقد وقعت العملية في منطقة تخضع كلياً للسيطرة الأمنية الصهيونية. وهي تعتبر منطقة «معقمة» من وجهة النظر الامنية الصهيونية. كما انها استهدفت قوات عسكرية وميليشيا مسلحة قوامها من المستوطنين.

ووضعت هذه العملية حكومة اليمين الصهيوني في موقع بالغ الارتباك، إذ يتواجد اليوم في هذه الحكومة سياسيون ينادون بانتهاج سياسة الشدة ضد الفلسطينيين، ويرون ان النموذج الذي يطمحون اليه هو ذلك القائم في منطقة (2h) (الخليل 2) الخاضعة كلياً للسيطرة الامنية الصهيونية. فكيف سيكون موقفهم وما الذي سيطالبون بفعله الآن؟.

ويشير المراسلون العسكريون لوسائل الإعلام الصهيونة إلى ان حكومة شارون لن تستطيع قبل جلستها يوم الأحد اتخاذ أي قرار حازم، بسبب عدم وضوح صورة ما جرى حتى الآن، وبسبب الرغبة في معالجة الآثار المباشرة لعملية الخليل. وهي لم تعقد اجتماعاً للمجلس الوزاري المصغر.

ولكن قيادة الجيش الصهيوني عملت حتى منتصف الليل على محاولة استيضاح الموقف. وقد أبلغ قائد المنطقة الوسطى الصحافيين انه حال اتضاح الصورة سيقوم بإطلاعهم على آخر التطورات.

وقد عمل بنيامين نتنياهو على المساهمة بدوره في «صد الهجوم» فطلب من السفير الصهيوني لدى الامم المتحدة يهودا لانكري تقديم احتجاج رسمي إلى مجلس الامن الدولي ومطالبته باتخاذ موقف يدين هذه العملية التي وصفها بأنها «مذبحة السبت».

وطوال الوقت كان رئيس الحكومة ارييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز يتلقيان التقارير حول مجريات العملية.

غير أن القوات الصهيونية، وفي إطار التدابير التي اتخذتها عمدت إلى فرض نظام حظر التجول على المدينة وقامت بعمليات تمشيط واسعة فيها بحثاً عمن تعتقد أنهم قدموا العون لمنفذي العملية.

توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 11 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 11-16-2011 - 12:41 AM ]


بــيـــــانـات عــســـــكريـــــــــة




البيان الأول:
(وَمَا رَمَيْتَ إِذ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى)

بلاغ عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس تقهر الجيش الذي يدعي أنه لا يقهر"
تعلن "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن العملية البطولية ضد قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال في منطقة وادي النصارى بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" بالخليل مساء اليوم.

وقد اعترف العدو حتى الآن بمقتل أكثر من أحد عشر جندياً ومستوطناً بينهم قائد لواء الجيش الصهيوني بالخليل العميد "درور فاينبرغ"، وإصابة عشرات آخرين. وما زالت المعركة مستمرة بين مجاهدينا الأبطال وقوات الاحتلال حتى ساعة إعداد هذا البيان.

إن سرايا القدس" إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية البطولية النوعية التي تأتي مع اقتراب الذكرى السنوية الثامنة لمذبحة الحرم الإبراهيمي، لتؤكد أنها تأتي في سلسلة عملياتها للرد على جريمة اغتيال الشهيد القائد إياد صوالحة بجنين والجرائم الصهيونية بحق أهلنا وشعبنا في جنين ونابلس وغزة وكل مدننا وقرانا ومخيماتنا.

جهادنــا مسـتمر وعملياتـنا متواصلة،
ومزيد من العمليات والاستشهاديين قادمون بـإذن الله
﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾.
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
10 رمضان 1423هـ الموافق 15 تشرين ثاني 2002


البيان الثاني:


"سرايا القدس" تؤكد مسؤوليتها عن عملية الخليل وتعلن أسماء الاستشهاديين الأبطال
بكل ثقة وفخر واعتزاز، تزف "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا، الاستشهاديين الأبطال منفذي عملية الخليل البطولية من مجموعة الشهيد البطل حاتم شويكي وهــم:


1. الشهيد البطل/ أكرم عبد المحسن الهانيني (20عاما)ً – الخليل
2. الشهيد البطل/ ولاء هاشم داود سرور (21 عاماً) - الخليل
3. الشهيد البطل/ محمد عبد المعطي المحتسب (22عاماً) – الخليل

إن "سرايا القدس" وحركة الجهاد التي عودت جماهير أمتنا على مصداقيتها الممهورة بالدم والعمليات البطولية من "بيت ليد" إلى "ديزنغوف" إلى "حيفا" و"مجدو" و"كركور"

لتؤكد على الحقائق التالية:

أولاً: أن "سرايا القدس" تؤكد مسؤوليتها الكاملة عن العملية وأنها لم تتم بمشاركة أي طرف أو فصيل، ولم ينسق معنا أحد بهذا الخصوص، وأن العقل والمنطق لايقبل من أحد الادعاء بأن الصدفة هي التي جمعت بين المجاهدين في هذا الكمين المزدوج النوعي، الذي أذهل العدو وأفقده صوابه سواء بالفعل أو بالنتائج.

ثانياً: إن كل الوقائع الميدانية لسير المعركة وطبيعتها والمشاركين فيها، تثبت أن هذه العملية هي عملية استشهادية، ولايمكن لأي مجاهد يدخل هكذا معركة أن يفلت، أو أن يكتب له النجاح إذا كان يفكر في الانسحاب ولم يكن استشهادياً كما هو حال الاستشهاديين الثلاثة الذين سقط أحدهم، كما ذكرت صحيفة " يديعوت احرنوت" اليوم، بجوار سيارة "الجيب" التي تحدثت عنها بيان الأخوة في حماس.

ثالثاً: إننا في "سرايا القدس" نستغرب كيف أن من يخوض معركة بهذا الحجم وينسحب سالماً تحت غطاء أمني، نستغرب كيف لا يستطيع أن يبلغ خبراً عن العملية طيلة يومين تحدث فيها القاصي والداني وإعلام واستخبارات العدو عن تنفيذ "سرايا القدس" واستشهاد مقاتليها الأبطال.

رابعا :إننا نؤكد حرصنا على وحدة الدم والجهاد والمقاومة، وإن كل ما يهمنا هو استمرار الجهاد ضد العدو، وكنا نتمنى أن لانضطر لكل هذا الحديث حرصاً على العلاقة الأخوية الطيبة مع إخواننا وأشقائنا في حماس لكنها أمانة دماء الشهداء التي لانستطيع التفريط بها، وإذا قيل أن "السيف أصدق أنباء من الكتب" فإن دماء الاستشهاديين أبلغ من كل كلام.

خامسا: إننا نؤكد مجدداً لقادة العدو أن هذه العملية البطولية تأتي في سياق ردنا على جريمة اغتيال القائد إياد صوالحة، والجرائم بحق شعبنا.. ونقول للعدو لقد توقعتم "سرايا القدس" في الشمال ففاجأتكم في الجنوب في خليل الرحمن، فانتظروا مجاهدينا واستشهاديينا في أي لحظة وفي أي مكان.

رحم الله الشهداء الأبرار، وتقبلهم في هذا الشهر الكريم شهر الانتصارات. ولتستمر مسيرة الدم والشهداء إلى الأمام مظفرة بإذن الله.

﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾
سرايا القدس
الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 12 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 11-16-2011 - 12:41 AM ]


صور استشهاديي عملية زقاق الموت الذي اذلت الجيش الذي يدعى لايقهر












توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف خاص, الموت, الاستشهادية, البطولية, زقاق, علمية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 قرصان و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
منفذة عملية العفولة البطولية..الاستشهادية "هبة دراغمة" ..أول استشهادية لسرايا القدس: MaGnOm .:: شهداء فلسطين ::. 3 05-12-2011 01:52 AM
عملية كسر الحصار البطولية في موقع "ناحال عوز" ريآح النصر .:: شهداء فلسطين ::. 2 05-03-2011 11:32 PM
عملية "بيت ليد". 16 عاماً على وقوعها ولا زالت من أقوى العمليات الاستشهادية الفلسطينية ريآح النصر .:: شهداء فلسطين ::. 5 01-27-2011 08:42 PM
كفــى بالمـــوت واعظـــاً .. mid0 .:: القسم الإسلامي العام ::. 5 09-03-2010 02:04 PM
جديد !! حكم و مواعظ ... Red Line .:: قسم للتوعية الأمنية ::. 12 05-03-2010 12:53 PM


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 03:48 AM.



أقسام المنتدى

الأقسام الإسلامية @ .:: القسم الإسلامي العام ::. @ .:: قسم القرآن الكريم وتجويده ::. @ .:: قسم الاناشيد والشريط الاسلامي ::. @ .:: سيرة و قصص الأنبياء و الصحابة ::. @ الأقسام العامة @ .:: قسم الساحة العامة ::. @ .:: قسم فـلـسـطــيــن ::. @ .:: قسم للتوعية الأمنية ::. @ .:: عالم البرامج الكاملة والنادرة ::. @ .:: قسم أخبار التقنية المعلوماتية والتكنولوجية ::. @ .:: قسم عالم المحادثة ::. @ .:: قسم الأمن و الحماية | Security ::. @ ::. قسم حماية الاجهزة والايميلات .:: @ ::. قسم حمايه المواقع والسيرفرات.:: @ ::. قسم إختراق المواقع والأجهزة والبريد الإلكتروني | Hacker .:: @ ::. قسم إختراق المواقع والمنتديات .:: @ ::.قسم إختراق الأجهزه والبريد الاكتروني .:: @ .:: قسم الثغرات ::. @ .:: الركن الترفيهي ::. @ .:: قسم الصور ::. @ .:: ركن الأدارية ::. @ .:: قسم الشكاوي ولأقتراحات ::. @ خاص بشروحات الفيديو @ الأدوات , hack tools @ .:: قسم مساعدة الاعضاء ::. @ :: المواضيع المحذوفة :: @ قسم الانجازات @ .:: جديد قراصنة غزة ::. @ :: قسم استراحة الأعضاء :: @ :: YouTube :: @ .:: القسم التقني ::. @ :: عالمـ الكومبيوتر :: @ :: قسم الجوالات والاتصالات :: @ :: قسم التصميم والغرافيك :: @ خاص للادارة والمشرفين @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ :: خاص بثغرات المتصفح :: @ :: خاص بشروحات الفيديو :: @ .:: الدورات المقدمة من المشرفين ::. @ :: مشآكل الكومبيوتر وحلولها :: @ .:: للنقاش الجاد ::. @ الملتقى الأدبي .. @ :: طلبات الإشراف :: @ :: كتب الحماية والاختراق security&hacking :: @ البحوث العلمية @ تعليم اللغات الأجنبية @ .:: كتب الكترونية منوعة ::. @ .:: القسم الدعوي ::. @ قسم الكتب الاسلامية @ قسم المواضيع المميزة @ :: قسم خاص بالتشفير :: @ قسم اخبار العالم وقضايا الأمة الإسلامية @ Local root @ دورة إحترآف إلـ Spam Email @ فلسطين , palestine @ .:: مدن وقرى فلسطين ::. @ .:: تاريخ فلسطين ::. @ .:: شهداء فلسطين ::. @ .:: مدينة القدس ::. @ .:: مدينة غزة ::. @ .:: لعروض التصاميم ::. @ .:: لدروس التصاميم ::. @ :: قسم اصدارات وانجازات الفريق :: @ .:: قسم قضية فلسطين ::. @ .:: قسم عروض الاستايلات :.. @ قسم اخبار وقضايا اليهود @ .:: قسم الهاكات وتطوير المنتديات ::. @ ::. قسم المسابقات والنشاطات .:: @ لوحة تحكم سي بانل , cPanel Management @ حماية قواعد البيانات mysql , sql @ لوحة تحكم , Plesk Management @ ادارة سيرفرات Linux @ .:: SQL-injection , حقن قواعد بيانات ::. @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ .:: قسم الكتب الالكترونية E-BOOK ::. @ .:: قسم تفسير القران الكريم ::. @ قسم الدفاع عن النبي محمد والصحابة وآل البيت @ .:: قسم لغات البرمجة ::. @ قسم برمجة لغة Php , Html @ قسم برمجة لغة mysql , sql @ .:: القسم الرمضانى ::. @ جديد الشيخ نبيل العوضى @ حجب الخدمة , ddos attack @ قسم الاختراق المتقدم @ .:: حماية الاجهزة وطرق كشف التلغيم ::. @ .:: قسم حماية الايميلات :. @ قسم اختراق سيرفرات windows @ .:: دورة قراصنة غزة للتصميم ::. @ .::: أسرى فلسطين ::. @ مدرسة قراصنة غزة لحقن قواعد البيانات @ ::. قسم مشروع الباك تراك backtrack , الميتاسبلويت MetaSploit .:: @ فريق :: Gaza HaCker Injector Team-GHI :: @ دورة أساتذة حقن قواعد البيانات المتقدمة لعام 2017 / 2018 @ GH-InjeCtor-Team @ .:: قسم الصلاة ثم الصلاة ::. @ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ @ قسم انظمة لينكس Linux, Unix @ قسم الالعاب الالكترونية @ قسم اختراق الشبكات السلكية واللاسلكية @ قسم الميكاترونكس (بناء الروبوتات) @ قسم الدورات المدفوعة @ قسم اختراق الاجهزة اللوحية @ دورات حقن قواعد البيانات للمٌبتدئين من الألف إلى الإحتراف @